المحامي محمد زيان يعود لتكرار افتراءاته القديمة في محاكمة توفيق بوعشرين

كشفت المحكمة من جديد، وخلال جلسة اليوم الثلاثاء، من محاكمة ناشر جريدة «أخبار اليوم»، المتابع بعدد من التهم التي تتضمن جنايات وجنح ومخالفات، زيف المزاعم والإدعاءات، التي ما فتئ المحامي محمد زيان ينشرها خلال مختلف مراحل المحاكمة، سواء في شقها الابتدائي الذي انتهى بإدانة المتهم بعقوبة حبسية مدتها 12 سنة، أو خلال الشق الاستئنافي الذي انطلق منذ أسهر، ومازال متواصلا.

فخلال جلسة اليوم وأثناء إثارة المحامي زيان لما ادعى أن طعن بالتزوير يتقدم به من جديد أمام محكمة الاستئناف، وأثناء تنبيه رئيس الجلسة له بتجاوز تكرار ما سبق أن أثاره زملاؤه في هيأة الدفاع عن المتهم، خاصة المحامية زينب الزيدي، والموثق في محضر الجلسة بتاريخ 26 يونيو الماضي، ادعى زيان أن المحامية المذكورة في رخصة طبية مدتها 60 يوما، وهو ما تكذبه الوقائع ويثبته محضر الجلسة الموثق من طرف كاتب الضبط، وكذلك ما دونه مستشارون بالهيأة.

وفي السياق ذاته ذهبت ملاحظة ممثل النيابة العامة، تعليقا على مزاعم المحامي زيان الذي يتحدث عن التزوير والطعن به أمام المحكمة، في الوقت الذي ينفي فيه وقائع مؤكدة بمحاضر.
ولعل هذا ما جعل زيان يتراجع عن مزاعمه داخل قاعة المحكمة رقم 7، خاصة بعد أن أكد المحامي الحسن العلاوي ما جاء في ملاحظة النيابة العامة، وكذلك هيأة المحكمة، التي خاطبه رئيسها لحسن الطلفي النقيب زيان بالقول: “ها هو واحد منكم يؤكد”، حيث عاد زيان ليقول بعد كشف مزاعمه وإدعاءات داخل قاعة المحكمة “أنا لا أناقش الوقائع”، بعد إثبات زيف ما ادعاه.

يذكر أن محمد زيان، وخلال جلسة اليوم الثلاثاء المخصصة لتعقيب دفاع المتهم بوعشرين، على ما جاء في مرافعة النيابة العامة ودفاع الطرف المدني بخصوص الملتمسات الأولية والدفوع الشكلية والطلبات، عاد من جديد ليكرر الأسطوانة المشروحة التي ظل يرددها طيلة المرحلة الابتدائية من المحاكمة، والتي ينفي فيها وجود الفيديوهات الجنسية للمتهم، والتي عرضتها المحكمة ابتدائيا وتم إخضاعها لخبرة تقنية وعلمية أثبتت صحتها.

Loading...