فريق العمل حول الاعتقال التعسفي يتعاطف مع ضحايا توفيق بوعشرين

بعد إدانة تقريره من طرف دفاع الضحايا في ملف توفيق بوعشرين، خرج فريق العمل حول الاعتقال التعسفي بمنظمة الأمم المتحدة، عن صمته حيث رد رسميا، اليوم الأربعاء، برسالة تعاطف مع ضحايا بوعشرين، ما قد يشكل صدمة قوية لهذا الأخير ولمسانديه وعلى رأسهم مسؤولون وبرلمانيو حزب العدالة والتنمية.

وأعرب فريق العمل حول الاعتقال التعسفي، بهذا الخصوص، عن “تعاطفه” مع ضحايا توفيق بوعشرين، مؤكدا أنه ليس ملزما بالتأويلات التي رافقت مضمون تقريره الصادر بتاريخ 8 ماي 2018، سواء صدرت هذه التأويلات عن أفراد أو عن الدولة نفسها.

وأضاف فريق العمل، حسب رسالة يتوفر موقع أفريك بريس على نسخة منها، أنه يريد التأكد من أن موقفه من القضية لن يعيق المسار القضائي الصحيح للادعاءات الموجهة ضد بوعشرين، معربا عن ثقته في ممارسة القضاء المغربي لاختصاصاته في هذا الملف بما يضمن حقوق كل الأطراف.

وكان أعضاء هيئة دفاع ضحايا بوعشرين قد أجمعوا على عدم مهنية وموضوعية التقرير الاستشاري لفريق العمل حول الاعتقال التعسفي.

وأكدت هيئة دفاع الضحايا، في ندوة صحفية عقدت بالرباط، أن التقرير لم يبنى على معطيات دقيقة وواضحة ومتكاملة، واعتمد على معلومات “أخدت من قنوات شخصية لبعض المرتزقة المختصين في تسريب أخبار سيئة عن الوطن”، وزعم هؤلاء أن اعتقال بوعشرين هو سياسي والحقيقة أنه جنحي.

ويتابع توفيق بوعشرين بتهم الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك العرض بالعنف، والاغتصاب، ومحاولة الاغتصاب.

وكان المتهم، مالك يومية “أخبار اليوم” وموقع “اليوم “24، قد أدين ابتدائيا بـ12 سنة سجنا نافذا، وبأداء تعويض للمطالبات بالحق المدني.

Loading...