محمد الشعب الأب الروحي والنافدة الإعلامية والبوابة الإلكترونية (لأخبار الشعب)

يبقى محمد الشعب الأب الروحي لأغلب الصحفيين وخاصة الذين يشتغلون في مجال الصحافة الإلكترونية.فحينما نتكلم عن الانضباط والقيم والأخلاق والاجتهاد والتضحية ونكران الذات فإننا نتكلم عن الأستاذ محمد الشعب .الرجل الذي دخل عالم الصحافة والإعلام من بابهما الواسع وأعطى فيهما الشيئ الكثير .فقد عاش طوال حياته وهو يكافح من أجل تربية أبنائه تربية حسنة وزرع فيهم حب الوطن .وحتهم على الإجتهاد والتفوق .كما أن لديه الكثير من المواقف الإنسانية التي جعلت الأنظار تلتفت إليه .وكذلك إجتهاده في عمله ومناصبه جعلته كالشجرة المثمرة التي باتت ترشق دائما بالحجارة لتسقط ثمارها ويجنيها كل من مر بدربه .
ويتميز كذلك بمؤهلات يفتقر لها الكثير من الصحفيين الكبار كما أن له رغبة جامحة في التعلم ومعرفة المزيد مع انه يبقى مدرسة بحد ذاته للتجارب الكثيرة التي راكمها عبر سنين طويلة في حياته.
وبحسب تصريحات بعض الزملاء الصحفيين فإن محمد الشعب يبقى إبن الدار لإمتلاكه مكتبة الشعب و تواجده الدائم وسط الكتب والصحف اليومية التي تخول له دائما ان يبقى على إطلاع دائم ومواكبة دائمة لجميع الاحداث.ناهيك على أنه مدير لجريدة أخبار الشعب وأمين المال للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية. وكذلك كاتب محلي للنقابة الوطنية للتجاروالمهنيين فرع عمالة سيدي البرنوصي. وصاحب مكتبة الشعب لتوزيع الجرائد والمجلات وفاعل نشيط وسط المجتمع المدني ويبقى محمد الشعب فخرا لأبناء منطقة البرنوصي.
وتبقى هاته الكلمات قليلة في حق الأب الروحي للصحفيين بمنطقة البرنوصي محمد الشعب الرجل الذي أعطى ومازال بإمكانه إعطاء الشيئ الكثير.

بقلم: أحمد الشرفي/ محمد بنهيمة

Loading...