نائبة أوروبية : جلالة الملك أكد مرة أخرى مدى قيادته المتبصرة والمفعمة بالأمل بالنسبة للقارة الإفريقية

الأنـــــــباء: محمد زريزر

أكدت النائبة بالبرلمان الأوروبي رشيدة داتي، اليوم الأحد، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أكد مرة أخرى، بمناسبة قمة لجنة المناخ والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، مدى قيادته المتبصرة والمفعمة بالأمل بالنسبة للقارة الإفريقية.

وأوضحت السيدة داتي في بلاغ أن ” صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي جعل من المملكة المغربية رائدة في مجال مكافحة الاحتباس الحراري من خلال تنظيمها، بنجاح باهر، المؤتمر الــ 22 لأطراف اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22)، يؤكد مرة أخرى، ومما لا شك فيه، أنه أحد الزعماء الأفارقة القادرين على رفع تحدي محاربة التغيرات المناخية بالنسبة لإفريقيا وما وراءها “.

وأشارت النائبة الأوروبية الفرنسية رشيدة داتي إلى أن المغرب، وبفضل جلالة الملك محمد السادس، يبرهن أيضا على أنه ” منخرط بشكل كامل في إعادة بناء روابطه مع قارته – إفريقيا – بفضل تطويره لعلاقة موجهة نحو المستقبل وتفعيل مشاريع استراتيجية تعود بالنفع على التعاون المشترك الإفريقي والاندماج الإقليمي”.

واعتبرت السيدة داتي أن الصندوق الأزرق لحوض الكونغو، الذي أحدث بمبادرة من جلالة الملك خلال قمة العمل لإفريقيا والتي انعقدت في نونبر 2016 على هامش كوب 22، سيكون من الآن فصاعدا قابلا للتنفيذ من طرف هذه القمة التاريخية، بفضل تعبئة الموارد المخصصة لدعم الاقتصاد الأزرق، والاقتصاد الأخضر ومحاربة التغيرات المناخية والفقر“.

وقالت السيدة داتي ” بدقة كبيرة، ذكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه بأن حوض الكونغو، والذي يضم 220 مليون هكتار من الغابات، يعد ثاني مصدر للأكسجين في العالم. فجلالة الملك منخرط بلا كلل ليس فقط من أجل مستقبل القارة الإفريقية، بل من أجل مستقبل هذه الأرض “.

وأشارت إلى أنه ” لا يمكننا، من أوروبا، إلا أن نشيد بهذه المبادرة الرائعة ” مبرزة أن ” إفريقيا، البعيدة عن تماطل الأوروبيين، تجسد، بفضل هذه القمة الالتزامات التي تم اتخاذها خلال قمة باريس حول المناخ، وفاء منها بفكرة أن الوعي العالمي بالتغيرات المناخية يجب أن يخلق أكثر من مجرد التزامات عادية”.

وأضافت قائلة ” إن على الاتحاد الأوروبي يجب أن يستلهم بكل تواضع من ريادة المغرب في القارة الإفريقية وجعله شريكا استراتيجيا رئيسيا في محاربة الاحتباس الحراري “.

وخلصت إلى أن ” هذه القمة تؤكد مرة أخرى، أن زمن فرض بلدان الشمال، من خلال منح المساعدات من أجل التنمية، قراراتها على نظيراتها بالجنوب، قد ولى. فإفريقيا، ومن خلال حفاظها على تراثها المتمثل في نهر الكونغو، تتموقع كفاعل رئيسي لا محيد عنه في الحرب العالمية ضد الاحتباس الحراري “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: المحتوى محمي !!