مشاريع سياحية عملاقة بالبيضاء من ابداع مستثمرين شباب

تتنوع أشكال المبادرات قصد النجاح في مجالات متنوعة، ومنها المجال السياحي فهناك أفكار رائعة في هذا الباب، وقد رصدت جريدة الواجهة بمدينة الدار البيضاء الاهتمام الشبابي بريادة الأعمال ورغبات بعض الشباب في إنشاء مشاريع سياحية تقوم على توظيف المفردات التراثية والجمالية ذات البعد السياحي، فقامت بالإعلان خلال شهر غشت الجاري بتصميم برنامج يتكون من ست مبادرات هدفها تشجيع الشباب وفي الوقت نفسه ترويج السياحة بوصفها أحد مصادر تنويع الدخل الوطني، وعموما فتح الأفق لكل من يرغب بالانخراط في العمل الخاص وإقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة.ويقول السيد أسامة يشو احد المستثمرين السياحيين الشباب ان فكرة إنشاء مجمع سياحي بعين ذياب يهدف في المقام الاول الى ايجاد خط تكاملي بين التسويق والفعاليات والمعالم السياحية التى ينشدها السائح ويرتجيها الزائر حيث يتم تنفيذ هذه المبادرات بالتعاون مع مجموعة من الشركاء شباب القطاع الخاص، كما أوضح أن جل هاته البرامج هي تفنيدا لجملة من الخطب الملكية التي تدعوا الشباب إلى الانخراط في هذا الاتجاه، اي النهوض بالقطاع السياحي وادخال مقومات حديثة كقيمة مضافة للقطاع السياحي بالمغرب بصفة عامة وبمدينة الدار البيضاء بشكل خاص.كما اضاف في نفس السياق، تعتبر المبادرات السياحيةعلى حد قوله أفكاراً جديدة تقوم على احتياجات القطاع السياحي والمتطلبات الخدمية للسائح والزائر في المواقع السياحية بالشريط السياحي البيضاوي ومنطقة عين ذياب تحديدا سواء كانت مواقع طبيعية كالمنتجعات البحرية او محلات تجارية كالمطاعم التي تعتمد على تقديم لوحات فنية لزبنائها بشكل راق، تحمل بين طياتها نسيم تقليدي ..وأعرب السيد عرباوي محمد وهو من مؤسسين هذا المنتجع واحد الشركاء بهذا البرنامج حول هذه المبادرات يقول “ان المبادرات السياحية بوزارة السياحة جدية وتحتاج الى تفعيل على ارض الواقع وفق المناخ الذي تضعه الوزارة المذكورة، كما نعمل مع جميع الجهات الحكومية والخاصة يدا بيد من أجل تنفيذ مبادرات مبتكرة جديدة يعبر فيها القطاع الخاص عن دوره الاجتماعي والوطني وهذه المبادرات تبنى على متطلبات السائح والتجارب العالمية في القطاع السياحي وهي كمشاريع صغيرة ومتوسطة ولكن تشكل أهمية كبيرة في محتويات نظام السياحة الذي يبدأ من التسويق وينتهى بوصول السائح الى مبتغاه…وحسب معاينة جريدة الواجهة للمشروع السياحي بعين ذياب فقد وصل مراحله الأخيرة منذ بدايته شهر اكتوبر 2018.حيث تم تنفيذ هذا المركب السياحي من خلال فريق عمل تم تشكيله من فنيين يمثلون عدداً من الجهات المختصة بالميدان السياحي وسوف يتم تطبيق مجموعة من الأنظمة الجديدة التي سوف تساير الركب الحضاري وتعطي طابعا نوعيا للسياحة الوطنية كمثلاتها الدولية .

Loading...