خفــــــــــافيش الظــــــــلام .. نبيل الشعيبي وشركاؤه..قبل أن تنتقد أحداً ، إمش بحذائه مسافة ميل

قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ). وزهق باطل نبيل الشعيبي، أي اضمحل وهلك، فإن الباطل لا ثبات له مع الحق ولا بقاء ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) (الأنبياء : 18 ).
نصب وابتزاز، انتحال صفات، اتجار بالبشر، ترويج معلومات مغلوطة ومظللة. “خطة إجرامية” اعتمدها المدعو “نبيل الشعيبي”، للإفلات من قبضة العدالة، وللإثراء غير المشروع، والترقي الاجتماعي، ليتحول في وقت وجيز من مجرد شخص عادٍ إلى ميلياردير.
أسلوب إجرامي يندرج ضمن ما يصطلح عليه بـــ “الجريمة المركبة”، يتحدد في استهداف المقاولين، حيث ينتحل “المتهم” صفة “رجل أعمال” مساهم في “رأس مال” عدة شركات، لتضليل ضحاياه والاستحواذ على أموالهم، عبر مراحل، تبدأ بمرحلة كسب الثقة، التي يعمد خلالها إلى الإيفاء بجميع التزاماته التعاقدية، بما فيه الالتزامات المالية.
كان من الطبيعي جدا، سقوط القناع عن هذه العصابة الإجرامية التي يتزعمها المدعو (ن.ب)، وشركاؤه في الخفاء، أو ما يصطلح عليه بخفافيش الظلام، من العار أن تجد أمنيون شعارهم الضرب تحت الحزام للنيل من زملائهم في العمل، وهذا لا ولن يقبل به لا عقل ولا منطق، هذا النوع يجب محاربته بكل الوسائل الممكنة طبقا للقانون. تراهم يشهرون بأعراض زملائهم وبعائلاتهم البعيدة كل البعد همهنة افرادها، هناك أشخاص  يحيكون أفعال جرمية مخفية ضد أمنيين شرفاء  هؤلاء لأشخاص من ذوي الضمائر الغير الإنسانية ولا المهنية واللاأخلاقية.
وهنا سأحكي لكم إحدى الطرائف الغريبة منقولة عن أحد الأصدقاء حيث سأل ذات يوم أحد المسؤولين في أمن البيضاء عن أحد زملاءه المعروف بحسن خلقه وشكله، فكان جواب المسؤول الأمني مليء بالسخرية والكراهية، حيث قال له، أتظن أنه من الطبيعي يوجد عميد شرطة يستعمل مرطب الشعر ( jel)، وربطات العنق مختلفة الأشكال والألوان.
ومن هنا سأفتح قوسا،لأقول لهذا المستهتر وأمثاله كثيرون، هل أصبحت النظافة و الأناقة والأخلاق عائقا لهؤلاء المنبوذين، من الطبيعي أن يكون رجل الأمن أنيقا وخلوقا، لأن الأناقة والنظافة ثقافة وتربية، كما يقول المثل المغربي ( عندك ما عندكش)، فلا داعي للنقمة على الزملاء في المهنة.
المهنة الأمنية شريفة والإشكال ليس في المهنة في حد ذاتها، ولكن الإشكال في بعض الأطر المنبوذة المغضوب عليهم الذين يحملون فشل مسارهم المهني لزملائهم ورؤسائهم في المهنة، كما هو الشأن بالنسبة للإسلام المشكلة ليست في الإسلام، وإنما المشكلة في المسلمين.
فليعلم الجميع أن شعار المنظومة الأمنية كما جاء على لسان السيد محمد الدخيسي مدير الشرطة القضائية، إنما الأمم أخلاق ما بقيت فان ذهبت أخلاقهم ذهبوا، ومن يك ذا فم مر مريض … يجد مرا به الماء الزلالا.

 

انطلاقا من كلام مدير الشرطة القضائية يتبين أن المؤسسة الأمنية بالمغرب تتوفر على أطر كفأة لها من المستوى الثقافي والحس الأمني الرفيع، رغم حرب الإشاعات والحملات المسعورة ضدهم، من طرف خفافيش الظلام، الذين يسعون في الأرض خرابا،ينعقون كالبوم، وينشرون تشاؤمهم فى ربوع الأرض، يشككون في كل شيء ويسخرون من كل قيمة، ويعظمون كل دنيئة ويصغرون كل كبيرة، هؤلاء هم «الفجرة» في الأرض.
وخفافيش الخراب و«نشطاء السبوبة» ومروجو الفتنه أصبحوا أكثر من «الهم على القلب» فضلاً عمن يروج لأفكارهم في إعلام الفتنة والدسيسة وإشعال الحرائق.
هؤلاء تجدهم في كل مصيبة يتداولون أفكارهم الشيطانية في منظومة متشابكة وعنكبوتية، تستهدف التشكيك والتبكيت والتقليل من كل جهد مخلص يسعى للخير وإنارة طريق معتم وتصحيح أفكار خاطئة.
هؤلاء «القلة» تحسبهم كثرة من صوتهم العالي ونبرته الزاعقة والحماسية والمزعجة، يهبون علينا من كل حدب وصوب، يحاصروننا بسوادهم ونطاقهم البائس، يضربون بجهد جهيد حتى يتحقق لهم ما يريدون، وسط صمت الفاهمين والعالمين والمفكرين بسلام وحسن نية.
فجأة تجد المنطق المغلوط والمشكك عن عمد هو المسيطر على ساحة العقل، لدرجة تجعل صاحب الفكر السديد يراجع نفسه ويشك في يقينه وعقيدته الراسخة.
كلنا يعرف أن بيننا خونة وعملاء ومأجورين، وكل سعيهم في الخراب وإعادة البلاد إلى سنوات الرصاص، ومع ذلك تجدهم يرددون شعاراتهم ويفرضون أنفسهم وفكرهم علينا، وسط تراخ من كل حماة الفكر المستنير بل تجد أحياناً من يشجعهم على ارتكاب جرائمهم النكراء من باب حرية الفكر وعرض كل الآراء والأطروحات؟!
وبعد كل ما مر بنا وما عرجنا عليه من كلام جبان وترويج لأفكار الفتنة والتشكيك في أي شيء جميل ونافع خرج كما لم تخرج المديرية العامة للأمن الوطني أنها اطلعت على مجموعة من الأشرطة والتسجيلات المنشورة على موقع “اليوتيوب” على منصات التواصل الاجتماعي، والتي يظهر فيها شخص يسمى نبيل الشعيبي، ينسب فيها مجموعة من الاتهامات لمسؤولين أمنيين ولموظفين في عدة قطاعات عامة وخاصة من قبل وقالت كلمتها بصوت رخيم هز كل الأرجاء.
أما آن لنا أن نجابه «الطابور الخامس» بما يستحقونه من تجاهل ومواجهة، نحاسبهم على مخططاتهم الجهنمية وإشاعة الفتن والأفكار المغلوطة بقصد الإثارة والترويع.
الناس تنتظر الكثير من المؤسسة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل من أراد تنصيب نفسه فوق القانون، أو من يقف وراء هذه الحملة الشرسة المغلوطة ضد أمنيين الذين دفعوا حياتهم ثمنا لبقاء الوطن، ويطالبون بمحاكمة خفافيش الظلام والطابور الخامس في الداخل والخارج.
نريد أحكاماً تنفذ بدون مماطلة أو خوف من «كذابين الزفة» والطابور الخامس الذي يشيع الفتنة ويروج لإشاعة اليأس والتغليط والمساس بأعراض الناس والعائلات.
ولا تسمحوا للقلة أن تسخر وتستهزئ من الكثرة، فلقد سئمنا التراخى، وكرهنا عدم البأس والله غالب ولو كره المحتالون والطابور الخامس ونشطاء «السبوبة»، فكلهم عملاء وخونة وأصبح يشار لهم بالبنان بين أواسط وآحاد الناس، فضيحتهم أصبحت زاعقة على العامة ورائحتهم العفنة عمت كل الأنحاء، ومع ذلك يعتقدون أن رائحتهم زكية؟.
 
إياك أن تصدق كلام خفافيش الظلام.. فحربهم إشاعة وسيفهم خشب وعشقهم خيانة ووعدهم كذب .. إياك أن تسمع حرفا من خطاباتهم فكلها نحو وصرف وأدب .. ليس في معاجم الأقوال قوم اسمهم خفافيش الظلام.
Loading...