حرق العلم المغربي في مدينة بيتز  الفرنسية مؤامرة و جريمة خطيرة..سلوك جبان وعمل شنيع لن يزعزع وحدتنا الترابية + صور

على هامش حدث إحراق العلم الوطني المغربي، من طرف شرذمة من الانفصاليين ينتمون للريف في مدينة بيتز  الفرنسية، صرح عدد من الفاعل الجمعويين والسياسيين للجريدة قائلين “إن عملية إحراق العلم المغربي بفرنسا، تعتبر عملا شنيعا ومسيئا للمغرب ولسيادته الوطنية”. واصفين هذا السلوك الذي أقدم عليه هؤلاء الانفصاليون “بالجبان”. مؤكدين “استنكارهم الشديد لهذه التصرفات التي تعبر عن بذور الانفصال والتي ترعاها أطراف خارجية تشتغل في هولندا وبلجيكا وفرنسا وإسبانيا”.

هذا الوطن الذي لا يملكه أحد، لأنه يملكنا جميعا، فلماذا الإساءة إليه ولرموزه الجامعة الموحدة؟ لماذا يحرق علمه وإقحام ذلك فيما يمكن اعتباره زورا وتضليلا “نضالا” ؟

جريمة حرق العلم المغربي تبين أننا في مواجهة مجموعة من الانفصاليين يحملون عداء وحقدا واضحا ضد الأمة المغربية”.

المشهد يعبر عن جريمة خطيرة تبين أن الوطن يتعرض لمؤامرة كبيرة تختفي وراء مسميات مختلفة ،فالعلم ليس قطعة ثوب ،كما يعتقد البعض ،وإنما تعبير شعوري ووجداني ورمزي عن السيادة المغربية ووحدة الأمة المغربية”.

 المؤامرة انطلقت بمحاولة زرع الفتنة ومحاولة ضرب الشعور المشترك، فالسلوكات الخطيرة التي بدأت بتمزيق جواز السفر والطعن في الجنسية المغربية وصولا إلى حرق العلم توضح اليوم أن الأمة المغربية هي المقصودة ،وان الأمر يتجاوز مجرد ما يسميه البعض بــــ” مطالب”.

و تتمثل رغبة هؤلاء الحاقدين في تفتيت المغرب لهذا يجب التصدي لهذه المؤامرة الدولية لتفتيت كل الأقطار العربية، وهو ما نشاهده اليوم في اليمن وليبيا والسودان …”

 مهما حاولت هذه الجهات تنفيذ مخطط تفتيت وحدة المغرب الترابية، فلن يتحقق لها ذلك، لأننا محصنون، بفضل تظافر جهود كل المغاربة بتعدد لغاتهم وثقافاتهم وأعراقهم”. فنحن “موحدون تحت راية الوطن، صحراويون وأمازيغيون وسوسيون وأندلسيون… نحن بلد مصدر قوته هو هذا التعدد الثقافي واللغوي”.

كل مغربي شاهد الصور يشعر أن جريمة ترتكب ضد الوطن والتراب ودم مغاربة قدموا تضحيات ليصل الوطن إلى ما هو عليه اليوم من امن واستقرار ،ففي كل التجارب الدولية ومهما كان شكل الاختلاف يظل العلم ممثلا لأحد رموز السيادة والوحدة بين مكونات الأمة”.

لذلك يضيف الجمعويون والسياسيون بأنهم “يدينون هذا الفعل الشنيع ويستنكرون هذا العمل الجبان الذي يندرج ضمن مؤامرة دولية ترعاها أطراف خارجية لزرع الفتنة والقلاقل والبلبلة لتفتيت الوحدة الوطنية المغربية كما عرفناها عبر التاريخ”. واستطردوا قائلين: “إن المغرب فخور برموزه التاريخيين والوطنيين، فخور بالريف كجزء من الهوية المغربية، وبرموزه مثل عبد الكريم الخطابي كواحد من المغاربة الذين جابهوا الاستعمار الإسباني، كما جابه ثلة من رموز الحركة الوطنية المستعمر في الصحراء المغربية وفي وسط المغرب، ولذلك نعتبر كل هؤلاء هم رموز مغاربة ونعتز بالهوية الأمازيغية والريفية والصحراوية”.

Loading...