برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من رئيس مجلس النواب بمناسبة اختتام الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من رئيس مجلس النواب، وذلك بمناسبة اختتام الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة.

وأعرب رئيس مجلس النواب، بهذه المناسبة لجلالة الملك، أصالة عن نفسه وباسم جميع أعضاء المجلس، عن صادق التعلق وعميق التقدير والامتنان، وعن أصدق آيات الولاء والإخلاص.

وأضاف “ونحن نَخْتَتِمُ هذه الدورة، لا يَسَعُني سوى الاعتزازِ بالتوجيهاتِ الملكيةِ السامية التي سبقت وواكبتْ عملنا النيابي خلال هذه الدورة، والتي تميزت بالخصوص بخطابكم الافتتاحي الذي أكد على أهميةَ التمويل ِالبنكي في النشاطِ الاقتصادي الوطنِي، وفي صيانة التماسك الاجتماعي، وفي الحرص على دعم المقاولات الصغرى والصغيرة والمتوسطة، والعمل المنفتح والمَرِن في الممارسات المالية والمساطر البنكية والمصرفية من أجل تنمية إِدماجية للشباب، وخلق أسباب الأمل في النفوس، وتقوية الثقة في حاضر ومستقبل الأجيال الجديدة”.

وأشار إلى أنه وإضافةً إِلى ما أنجزه مجلس النواب على مستوى النهوض بالوظائف الدستورية للمؤسسة النيابية من تشريعٍ، ومراقبة للعمل الحكومي، وتقييم للسياسات العمومية، وديناميةٍ ملموسة على مستوى النشاط الدبلوماسي البرلماني حيث تمت مَأْسَسَةُ العلاقات مع عدد من البرلمانات في مختلف القارات والجغرافيات، كان للمجلس وعيٌ والتزامٌ مؤسسي وسياسي بالانخراط في الأفق التنموي الجديد، وبتفعيل الرؤية المنهجية التي رَسَمها جلالة الملك، في خطابه السامي ليوم الجمعة 11 أكتوبر 2019 في افتتاح هذه الدورة.

وأكد رئيس مجلس النواب حرص أعضاء المجلس على “تعزيزِ المكاسِبِ ومواصلةِ الحضورِ والأداءِ والعطاء وتحقيقِ النتائج التي ننشدها جميعاً بإخلاص في خدمة بلادنا ومصالحها العليا، وفي خدمة قضايانا الوطنية الأساسية وفي مقدمتها قضية وحدتنا الترابية”.

وأضاف، في هذا السياق، أن الأعضاء سيواصلون تقوية انفتاح المجلس، والمزيد من بلورة روح الاعتزاز بالانتماء إلى المؤسسة التشريعية والثقة في وضْعِها الاعتباري وصورتها وحضورها التمثيلي، وذلك عبر تمتين الروابط مع المؤسسات الجامعية والعلمية والثقافية والوطنية، والانفتاح الصادق النزيه على مكونات المجتمع المدني ذاتِ المصداقية والحضور الفاعل المُشِع، ووضع كُلِّ الإمكانياتِ المتاحة لتسهيل آلية العرائض والملتمسات بما يضمن مزيداً من الإِشراك الديموقراطي للمكونات المجتمعية، ومزيداً من تَمَلُّكِ الروح المؤسساتية.

وقال “إِنها لمرحلةٌ جديدة، يامولاي، نتطلع إلى خَوْضها بإِقدامٍ ووعيٍ عالٍ بالمسؤولية، مدركين أن هناك تحدياتٍ داخلية وخارجية ينبغي أن نرفعها بعملٍ منهجي، وبتجميعٍ للإرادات الوطنية الصادقة، ونَصْبَ أَعيُننا توجيهاتُكُم السامية التي تُواكِبُ عَملَنا ومبادراتنا، وروحُ الدستور، ومقتضياتُ النظام الداخلي للمجلس، والقيمُ الديموقراطيةُ التي اخترتم، يا مولاي، أن تنخرط فيها بلادُنا وشعبنا دونما أَدنى تفريط في الأصول المغربية المتجذرة”.

Loading...