شاهد الفيديو.. حكمة وتبصر جلالة الملك محمد السادس مكنت مرة أخرى من إبراز الخصوصية المغربية والاستثناء المغربي

أن حكمة وتبصر جلالة الملك محمد السادس مكنت مرة أخرى من إبراز الخصوصية المغربية والاستثناء المغربي٬ حيث اتخذ جلالته٬ مبادرة شجاعة من خلال إعطاء  أمره السديد  بإجلاء 100 مواطن معظمهم من الطلاب، من مدينة ووهان الصينية التي وصفت بأنها بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد، واتخاذ الإجراءات اللازمة على مستوى المطارات والموانئ لمنع تفشي هذا المرض في المملكة.

أمر جلالة الملك محمد السادس الجيش باستخدام المستشفيات الميدانية العسكرية للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا.

من جهة أخرى تجاوزت التبرعات لصندوق خاص لتحسين البنية الأساسية الصحية والتخفيف من التبعات الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كورونا، قيمة مليار دولار في أعقاب مساهمات قدمتها شركات رئيسية مملوكة للدولة وشركات خاصة وبنوك وأفراد.

التدابير المغربية ضد “كورونا” تلقى إعجاب العالم

إن الإجراءات الاحترازية التي اتخذها المغرب في مواجهة فيروس “كورونا” قد لقيت صدى الاستحسان والإشادة عبر العالم، بحيث عبر مواطنون عرب وأجانب، في محادثات متنوعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يقوم به المغرب، وكذا بالوعي الذي أبان عنه مواطنوه بالامتثال للتعليمات الاحترازية.

وأشاد مسؤول أمريكي بما يقوم به المغرب واعتبره نموذجا لحكمة وتبصر بلد في التعاطي مع الجائحة. وذهبت بعض التدوينات إلى حد القول إن المغرب فضل شعبه على اقتصاده، وذلك حينما اتخذ قرارات صارمة، في حين آخذت تدوينات أخرى تأخر بلدانها عن القيام بالتدابير الاحترازية اللازمة في وقتها المناسب قبل تفشي الفيروس على أراضيها، وساقت المغرب نموذجا للبلد المتيقظ، الذكي والمهتم بسلامة شعبه.

لماذا استطاع محمّد السادس تكريس الاستثناء المغربي، مرّة أخرى، في محاصرة فيروس كورونا.

أثنت جريدة “الباييس” الإسبانية، في مقال نشرته في إحدى صفحاتها، على المجهودات التي بذلها المغرب لمحاصرة فيروس كورونا، ليصبح في طليعة الدول التي تواجه الوباء القاتل بشكل فعال وحازم.

وأوضح المقال أن المغرب، الذي يعتمد في ناتجه الداخلي الخام على السياحة بنسبة 7% مقابل 15% في إسبانيا، اتخذ منذ البداية إجراء حازما وأغلق حدوده. المغرب الذي يفترض أن منظومة حمايته الاجتماعية أقل عشر مرات من متوسط دول الاتحاد الأوروبي؛ أعلن عن حزمة من التدابير الاجتماعية. المغرب أفضل بكثير من إسبانيا، في الوقت الذي كان “بيدرو سانشيز” يقر في خطابه (أول أمس) أن إسبانيا ستقر إجراءات غير مسبوقة… المغرب كان سباقا إليها. المغرب تجاوز بحزمه وإجراءاته حتى على ما قامت به الصين في بداية الأزمة.

ليست جريدة “الباييس” الإسبانية، وحدها، التي نوهت كثيرا بصرامة المغرب في مواجهة وباء كورونا، وصنفته في طليعة الدول التي امتلكت رؤية استباقية ثاقبة لتجنب صور “الجنائز” الجماعية في إيطاليا وإسبانيا على الخصوص، بل التحقت بها صحيفة “تايمز البريطانية” الشعبية التي أشارت إلى يقظة الشعب المغربي الذي سبق الوباء بالاحتياط والالتزام بالحجر الصحي في البيوت.

كما نوهت منظمة الصحة العالمية بالإصرار المغربي على تحدي الوباء، مؤكدة أن الدواء هو الوعي المغربي بالحملة التي أعلنوا عنها، أي الحجر الصحي.

صحف جزائرية أجمعت على أن الشعب المغربي متحد وراء ملكه، وجميعهم التزموا بحملة الحجر الصحي.

الصحف المصرية أعجبت أيضا بالخطة الاستباقية للمغاربة لمقاومة الفيروس، المغاربة أثبتوا عن وعيهم بحصار الفيروس وعدم انتشاره.

وأكدت قناة “الجزيرة” العربية، في السياق نفسه، أن الشعب المغربي الوحيد الذي تمكن من محاصرة الفيروس واحتكاره وراء نصائح مسؤولين في الدولة.

وفي متابعتها للموضوع أوضحت “فرانس24” الإخبارية، على موقعها، أن العالم بأكمله يشاهد انتشارا سريعا للوباء في جميع الدول المستهدفة بالفيروس، إلا الشعب المغربي تمكن من محاصرته بالبقاء في منازلهم ووعيهم بخطورة الأمر.

هي قصاصة أنباء متفرقة اتفقت بمختلف جنسياتها ولغاتها على ارتفاع الحس الوطني لدى المغاربة، ملكا وحكومة وشعبا، على استقبال ضيف ثقيل غير مرغوب فيه، هو فيروس كورونا، بكل الحزم والصرامة واليقظة، لتجنيب البلد كارثة وبائية وحصادا فظيعا في الأرواح.

Loading...