رسالة الى الشعب الألماني.. هذه حقيقة الخطاب المتطرف الذي يخفيه محمد حاجب المحسوب على “القاعدة”

كشف مقطع فيديو حقيقة خطاب الموت الذي يخفيه محمد حاجب المحسوب على تنظيم “القاعدة” مستغلا الدارجة المغربية.

وأشار المقطع إلى أن محمد حاجب يوجه رسائل مبطنة لكل حاملي الفكر الجهادي، والإرهابيين بضرورة المواجهة المسلحة، أثناء عمليات اعتقالهم من طرف قوات الأمن بالمغرب.

وعكس ما يدعيه الإرهابي محمد حاجب الهارب الى ألمانيا، من غياب أية مواجهات بين قوات الأمن المغربية والخلايا الإرهابية التي يتم تفكيكها، فان هذا النوع من المواجهة هو الذي شهده المغاربة مباشرة خلال العمليات الانتحارية بالدار البيضاء سنة 2007 حيث تم استهداف المواطنين والأمنيين.

  ويظهر الفكر التكفيري والتكتيك الجهادي الذي يعتمده محمد حاجب، جليا في رسائله المشفرة التي يوجهها للخلايا الإرهابية والجهادية بالمغرب وذلك بحتمية مواجهة “العدو” وعدم الاستسلام أثناء الاعتقال.

كما يعمد محمد حاجب في فيديوهاته إلى تكفير الأمنيين المغاربة وإخراجهم من الملة والدين، كما يطلق على فتوى التكفير اسم “معادلة”.

لكل هذه المعطيات، فألمانيا اليوم مطالبة بأن تستوعب بأن محمد حاجب، وأنس العامري، وجهان لعملة واحدة، حيث ينتمي أنس العامري، وهو تونسي الى تنظيم “داعش” استقر بألمانيا بذريعة اللجوء قبل أن يقوم بعملية دهس إرهابية بشاحنة هناك سنة 2016، وكان المغرب سباقا لأخبار ألمانيا بمخططات هذا الإرهابي.

أما محمد حاجب فينتمي إلى “القاعدة” استقر هو الآخر في ألمانيا تحت غطاء “معتقل سياسي”. تم اعتقاله من طرف السلطات المغربية سنة 2010 بعد عودته من باكستان، ربما جنب ألمانيا أحداثا إرهابية بمباركة “القاعدة”.

إن الشعب الألماني ينبغي عليه أن يعي أن محمد حاجب يتلاعب بمصطلحاته و “حركاته” التي تدعو إلى الموت، وكيف يعقل أن يقبل الشعب الألماني الذي يؤمن بقيم الحياة والتعايش أن يحتضن إرهابيا يحاول الظهور بلباس المعارض السياسي، يدعو إلى الموت ويشجع الانتحاريين على الموت أمام قوات الأمن عوض دعوة اليائسين إلى العدول عن فكرة  الانتحار؟؟؟

كما يتوجب على الألمان أن يفهموا أن هذه الدعوات إلى الموت هي رسالة مبطنة إلى  الذئاب المنفردة، لكي تقوم باستهداف القوات الأمنية.

Loading...