سليمان الريسوني يتخابر مع دفاعه ويهاتف زوجته وهو ما يفند ادعاءات عدم قدرته على الحركة

أجرى النزيل سليمان الريسوني، مخابرة مع أعضاء هيأة دفاعه بشكل عادي ولمدة تتجاوز الساعة والنصف، وذلك يوم الاثنين 26 يوليوز 2021، حيث انتقل ذهابا وإيابا مشيا على قدميه من الغرفة الجماعية التي يقيم بها في الطابق العلوي للمؤسسة إلى القاعة المخصصة للتخابر مع محامييه.

 

وكشف مصدر مطلع من السجن المحلي عين السبع 1 بالدار البيضاء، حيث يقضي الريسوني عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي والاحتجاز، أن هذا الاستقبال، يكذب ادعاءات زوجة الريسوني من كونه “غير قادر على الحركة جراء بلوغه 111 يوما من الإضراب المزعوم عن الطعام“!!

 

وهو ما يؤكد ما سبق أن أعلنت عنه المندوبية العامة بخصوص زيف إضرابه عن الطعام كونه يتناول مجموعة من المواد الغذائية، وهو ما يفسر أيضا رفض المعني بالأمر الخروج إلى المستشفى أو السماح بأخذ مؤشراته الحيوية منذ 30 يونيو 2021، وذلك تجنبا لانكشاف حقيقة حالته الصحية وحقيقة ما يدعيه من إضراب عن الطعام.

 

وشدد المصدر نفسه على أنه، وخلافا لما تروجه زوجة الريسوني من كونه ممنوعا من استقبالها أو الاتصال بها عبر الهاتف وكذا من استقبال دفاعه، فإن السجين المذكور هو من كان يرفض استعمال الهاتف واستقبال زيارة زوجته وهيأة دفاعه، وأنه حين قرر الاستفادة من هذه الحقوق استجابت له إدارة المؤسسة، حيث هاتف زوجته يوم الجمعة واستقبل أعضاء من هيأة دفاعه يوم الاثنين.

Loading...